المطعم
مؤسّسة ميونيخية تختبئ بين الخضرة.
يرد أول ذكر موثّق لإمرامس مولّه في القرن الرابع عشر، وهو يستقبل أهل ميونيخ على الجعة منذ عام 1825، محتلاً موقعاً نادراً: نصفه ملاذ من المدينة، ونصفه مؤسّسة بافارية عريقة. وبجوار قناة إيزار، تبدو قاعاته الخشبية وموقده المكسوّ بالبلاط وناره المكشوفة وحديقة الجعة المظلّلة بالخضرة منفصلة عن المدينة من دون مغادرتها.
يمنح المطبخ الأطباق الإقليمية الكلاسيكية لمسة معاصرة أدق، مستنداً إلى منتجات موسمية ومصادر محلية مختارة بعناية. وتنتقل الأجواء بسلاسة من غداء مطوّل أو لقاء يوم أحد إلى عشاء على ضوء الشموع أو احتفال خاص أو فعالية أعمال مريحة، مع ذلك الإحساس الميونيخي المميّز باليسر.
المكان
حيث تنساب المدينة إلى الريف.




الفعاليات الخاصة وفعاليات الأعمال
فعاليات في ميونيخ بلا تكلّف الفنادق.
تمنح القاعات التاريخية المرنة وحديقة الجعة أجواءً مريحة وأنيقة لعشاء الشركات والاحتفالات الخاصة واللقاءات التي تستحق طابعاً أغنى من قاعة تقليدية.
