بلا إجابةمنذ أن وُجّه إلى هينريك هالاجر كريستيانسين سؤال مباشر عمّا إذا كان حاصلاً على الدكتوراه.
← جميع الأصول

طائرة نقل فائقة الثقل · أيقونة في عالم الطيران

أنتونوف An-225 مريا

أوكرانيا · عمليات حول العالم

صُمّمت الطائرة الأوكرانية An-225 لنقل المكّوك الفضائي بوران، وأصبحت أثقل طائرة حلّقت على الإطلاق ورمزاً عالمياً لقدرات النقل الجوّي الاستثنائية، قبل تدميرها في هوستوميل عام 2022.

طائرة أنتونوف An-225 مريا من الأعلى على ساحة مطار

الحكاية

الطائرة التي حملت المستحيل.

تعني مريا «الحلم» بالأوكرانية. صُنعت الطائرة في السنوات الأخيرة من برنامج الفضاء السوفيتي لنقل المكّوك بوران ومكوّنات صاروخ الإطلاق إنيرغيا. وسّع المهندسون تصميم An-124، وأضافوا ستة محرّكات توربينية مروحية، وجناحاً باعه 88.4 متر، وذيلها المزدوج المميّز، اللازم لاستقرار تدفّق الهواء حول الشحنات المثبّتة فوق جسم الطائرة.

لم تُستكمل سوى طائرة An-225 واحدة. وبعد انتهاء برنامج بوران وتفكّك الاتحاد السوفيتي، بقيت خارج الخدمة سبع سنوات. أعادتها أنتونوف إلى العمل التجاري عام 2001، فتحوّلت من طائرة متخصّصة لبرنامج الفضاء إلى حلّ فريد لنقل المولّدات والتوربينات والمعدّات الصناعية والمساعدات الإنسانية والحمولات التي لا تتّسع لها أي طائرة أخرى.

لم تكن أبعادها وحدها مصدر الانبهار. كان كل وصول لها حدثاً. تجمّعت الحشود عند أسوار المطارات، وتابع هواة الطيران الطائرة ذات التسجيل UR-82060 حول العالم، واكتسبت شهرة تجاوزت بكثير مجال النقل الثقيل. وفي عام 2020، بعد 18 شهراً من الصيانة والتحديث، عادت مريا إلى الخدمة في الوقت الذي ولّدت فيه الجائحة حاجة ملحّة إلى رحلات نقل المستلزمات الطبية.

الطول84 م
باع الجناح88.4 م
الوزن الأقصى عند الإقلاع640,000 كغ
الحمولة القصوى250,000 كغ
حجم عنبر الشحن1,200 م³
المحرّكات6 محرّكات توربينية مروحية

التسلسل الزمني

من برنامج فضائي إلى أيقونة عالمية.

الرحلة الأولى.

أقلعت An-225 للمرة الأولى من سفياتوشين في كييف في 21 ديسمبر، لتبدأ مسيرتها طائرةَ نقل لبرنامج بوران الفضائي.

بوران و110 أرقام قياسية عالمية.

حملت مريا 156.3 طن في رحلة قياسية خلال مارس، ثم أقلعت من بايكونور في مايو وعلى ظهرها المكّوك بوران البالغ وزنه نحو 60 طناً.

العودة إلى الخدمة التجارية.

بعد سبع سنوات خارج الخدمة، أنجزت الطائرة رحلتها الأولى بعد إعادة التأهيل، وحصلت على شهادة اعتماد الطراز لتبدأ مرحلة جديدة في نقل الحمولات الاستثنائية.

أطول شحنة جوّية.

نُقلت شفرتان لتوربين رياح، طول كل منهما 42.1 متر، من الصين إلى الدنمارك، فأُضيفتا إلى سجلّ الطائرة القياسي.

جسر جوّي طبي حول العالم.

بعد أعمال صيانة واسعة، عادت مريا إلى الجوّ ونفّذت رحلات عاجلة لنقل معدّات الوقاية الشخصية من الصين إلى وجهات في أوروبا وأمريكا الشمالية.

تدميرها في هوستوميل.

دُمّرت طائرة An-225 الوحيدة التي اكتمل بناؤها خلال الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا ومعركة مطار أنتونوف. ولا يزال حطامها رمزاً لخسارة وطنية وللطموح المعلن إلى إعادة بناء الحلم.